المركز الإعلامي

جائزة فرديناند إيه. لانغيه للتميّز في صناعة الساعات لعام 2015
غلاشوته
ديسمبر 2015
 
للمرة السادسة حتى الآن، نالت شركة ايه. لانغيه أند صونه جائزة التميّز لصانع الساعات المتميز. وللمرة الثانية على التوالي، نالت فنلندا جائزة ال 10000 يورو.
 
حصلت "فرديناند أيه. لانغيه على جائزة التميز لصناعة الساعات " ،GmbH في السابع من ديسمبر، و بمناسبة ذكرى تأسيس شركة لانغيه المحدودة لعام 2015 ، في دريسدن. واستلم ريماكويفوكوسكي ( 23 سنة), الطالب في كيلو سيباكولو– وهي المدرسة الفنلندية لصناعة الساعات – جائزة العشرة آلاف يورو لقيامه بتصميم عرض يظهر التقويم الأسبوعي والذي يحاكي أيضا الميل المحوري للأرض. وأعلن قبوله الجائزة من فيلهلم شميد الرئيس التنفيذي لشركة لانغيه ومؤسسها والتر لانغيه في مؤتمرٍ صحفي دولي في معرض البيرتينوم في دريسدن.
 
 
هدفت مهمة منافسة هذا العام إنشاء عرض تقويم الأسبوع وتشكيلها بطريقة حرفيةٍ. تقدّ م ثمانية صنّاع ساعاتٍ طموحين ومؤهلين للتنافس على الجائزة من خمسة بلدان. وأمضوا بضعة أيام في المصنع في مايو، اطلعوا خلالها على المهمة بالتفصيل.
 
قيّمت هيئة محكّمين مؤلفة من خمسة خبراء البنود المقدمة للمسابقة في نهاية نوفمبر. ضمّ أعضاء هيئة المحكّمين بالإضافة إلى مؤسس الشركة والتر لانغيه و أنتوني دو هاس، مدير قسم تطوير المنتجات في لانغيه، الصحافيان المتخصصان غيسبرت إل برونر و بيتر براون، فضلا عن بيتر بلاسمييير، مدير الديوان الملكي في متحف الأدوات الفيزيائية والرياضية في دريسدن. وأجرى الفريق تقييما لأصالة الأفكار، وظائفها التقنية، ونوعية الجوانب الحرفية والجمالية لها.
 
نال تصميم ريماكويفوكوسكي إعجاب هيئة المحلفين لنهجه الإبداعي، تعقيده التقني واهتمامه بالتفاصيل، في تركيبه وحرفية صنعه عالية الجودة. وأوضحت هيئة المحلفين قرارها في بيانٍ أعلنت فيه إن "عمله يعكس أسلوبه الخاص، وإحساسه الجمالي وهندسته البشرية، فضلا عن شجاعته بتعديل بنية الحركة". وقد نالت حقيقة أن عمل كويفوكوسكي يعرض الميل المحوري للأرض بالنسبة للشمس استحسان هيئة المحلفين. وقد استوحيت هذه الميزة الفريدة حقا من موقع فنلندا الجغرافي، الذي يتسم بالتناقض بين الظلام الشتوي والليالي البيض في الصيف.
 
 
 
*******************************
 
 
A. LANGE & SÖHNE حول ايه. لانغيه أند صونه
وضع صانع الساعات في دريسدن، فرديناند أدولف لانغيه حجر الأساس لمجال صناعة الساعات الدقيقة في ساكسونيا عندما أنشأ مصنعه عام 1845 . وتبقى ساعات الجيب عالية الجودة التي صنَّعها هي الأكثر رواجًا بين هواة جمع القطع النفيسة في جميع أرجاء العالم. وقد تمت مصادرة الشركة بعد الحرب العالمية الثانية، وكاد اسم إيه. لانغيه آند صونه أن يتلاشى. وفي عام 1990 كانت لدى والتر لانغيه، الحفيد الأكبر ل فرديناند أدولف لانغيه، الشجاعة الكافية لإحياء هذه الماركة من جديد. وحاليًا، يقتصر إنتاج لانغيه السنوي على بضعة آلاف من ساعات اليد المصنوعة من الذهب أو البلاتين. وهذه الساعات مزودة على نحوٍ حصري بمنظومات حركة مطورة ومزخرفة بترف ومجمعة يدوي ا.ً بصناعة 54 عيار منظومة حركة منذ عام وهي ساعة اليد الأولى المتميزة ،LANGE 1994 ، تكون إيه. لانغيه آند صونه قد رسّخت مكانتها بين أرقى ماركات صناعة الساعات في العالم. تُصنّف رموز العلامة التجارية مثل 1 المتميزة بشاشة عرض رقمية وثَّابة بدقة مكانة مرموقة بين أعظم نجاحات الشركة.
 
معلومات عبر الإنترنت
alange-soehne.com
facebook.com/langesoehne
youtube.com/user/alangesoehne
 
للاتصالات الإعلامية
آرند اينهورن، مدير الإعلام و العلاقات العامة
هاتف: +49 (0)35053 44 5505
البريد الإلكتروني: presse@lange-soehne.com
 
 

علاماتنا التجارية