المركز الإعلامي

يوم الاستقلال العودة - ها هم يعودون بعد عشرين عاماً، وكذلك هاميلتون
الكويت
يوليو 2016
 
أربع ساعات من هاملتون تبرز في الفصل الثاني من هذا الفيلم من إخراج رونالد إميريش
 
ها هي ساعات هاميلتون، الشهيرة بنماذجها المبتكرة والدقيقة وبدورها الريادي في عالمي السينما والطيران، تعود إلى الشاشة الكبرى خلال هذا الصيف، مع الفيلم الجديد الرائج جدّاً لشركة تونتيث سينتشوري فوكس (20th Century Fox)، "يوم الاستقلال: العودة"، وذلك بعد مرور عشرين عاماً على إطلاق فيلم "يوم الاستقلال" الأوّل.
 
 
يوم الاستقلال: العودة
 
لطالما كنّا على يقين بأنهم سيعودون. بعد أن أعاد فيلم "يوم الاستقلال" تحديد المعايير المعتمدة لنوع فيلم الأحداث، يأتي الفصل الثاني البطولي ليقدّم مشهداً عالمياً على نطاق يفوق التصوّر. فقد تعاونت أمم الأرض من أجل اختراع نظام دفاعي هائل، دفاعاً عن كوكبهم، وذلك بالاعتماد على تكنولوجيا الكائنات الفضائية التي استولوا عليها. ومع ذلك، نحن لسنا مستعدين لمواجهة قوّة الكائنات الغريبة المتقدّمة بشكل منقطع النظير، ويبقى إنقاذ عالمنا من حافّة الهاوية بيد قلّة من الرجال والنساء الشجعان. هذا الفيلم من إخراج رونالد إميريش، والذي أخرج الفصل الأوّل وأفلاماً أخرى رائجة جدّاً مثل "اليوم بعد غد" (The Day After Tomorrow). فيلم "يوم الاستقلال: العودة" من بطولة ليام هيمسورث، وجيف غولدبلوم، وبيل بولمان، ومايكا مونرو، وترافيس تروب، وويليام فيكنر، وتشارلوت غاينسبورغ، وجود هيرش، وجيسي آشر، وسيلا وارد، وبرنت سبانير، وفيفيكا إيه فوكس، وأنجيلا بيبي.
 
يُذكر بان فيلم "يوم الاستقلال: العودة" سيُطرح في صالات العرض السنيمائية عالميا بدءاً من 24 يونيو 2016.
 
#الوقت عامل حاسم
 
يمثّل الوقت عاملا حاسما للغاية، لاسيما في ظل إتحاد العالم كلّه لإنقاذ الكوكب الأرضي من غزو الكائنات الفضائية ومن دمار البشرية. يقاتل الطيّار جايك موريسون (الذي يؤدي دوره ليام هيمسورث) من أعلى السماء، مرتدياً كرونوغراف Khaki X-Wind الأوتوماتيكي شديد المتانة. إنّ هذه الساعة القوية، المصمَّمة للمغامرة والوفيّة لتاريخها العسكري بكلّ فخر، مناسبة تماماً لكلّ المهامّ الدفاعية. فقد صُمّمت أزرار التحكّم على علبتها الحاضنة، المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ والبالغ قطرها 44 ملم، على نحو فريد لكي تتّخذ شكل حرف X، بينما يضفي سوار جلد العجل البنّي عليها لمسة أناقة عتيقة وكلاسيكية. داخل الساعة، تشغّل آلية حركتُها الميكانيكية وظائفَ الكرونوغراف وتاريخ اليوم، بالإضافة إلى تشغيل أداة إحتساب زاوية الانحراف التي صُمّمت خصيصاً للطيّارين لكي يتمكّنوا من قياس الرياح المتعامدة. وهكذا، يبقى تعقّب الوقت ضرورياً حتى عند استخدام تكنولوجيا الكائنات الفضائية، وستلبّي ساعة هاميلتون Khaki X-Wind هذه الحاجة بكل دقّة وأمانة.
 
كذلك، تبرز في فيلم "يوم الاستقلال: العودة"، الزاخر بالإثارة والمغامرات، بعض ساعات هاميلتون الأخرى التي يرتديها أفراد آخرون من طاقم التمثيل. من جهته، يرتدي جيف غولدبلوم ساعة Jazzmaster الاوتوماتيكية الأنيقة والمزوّدة بوظيفة التوقيت العالمي GMT لتعقّب الوقت في مدن العالم المختلفة خلال الغزو الفضائي للعالم. كما يمكن رؤية ساعة Thinomatic على معصم بيل بولمان، بينما يرتدي جيمس إي وودز ساعة Khaki Pilot Automatic Chronograph ، وقد تمّ اختيار هاتين الساعتين لدقّتهما في قياس الوقت ولتصميمهما المستوحى عسكريا، ولأن #الوقت عامل حاسم عندما يتعرّض العالم للهجوم. حضور هاميلتون في فيلم "يوم الاستقلال: العودة" هو آخر حضور لها من بين 450 مشاركة في الأفلام. ويعود أوّل تعاون بين هاميلتون وعالم السينما إلى نحو 65 عاماً، حين ظهرت ساعات هذه العلامة لأوّل مرّة في فيلم "الرجال الضفادع" The Frogmen. ومنذ ذلك الحين، عملت هاميلتون بشكل وثيق مع مصمّمي الأزياء والمسؤولين عن الأكسسوارات، من أجل تزويد صانعي الأفلام بساعاتها.
 
ونظراً لعلاقتها المتواصلة مع هوليوود، تدرك هاميلتون تماماً مجموعة الفرص الواسعة المرتبطة بالبساط الأحمر. وإلماماً منها بذلك، فقد أنشأت العلامة جوائز "هاميلتون خلف الكاميرا" التي تُنظّم في كلّ من لوس أنجلوس وشانغهاي. وتشيد هذه الجوائز بالمهارات المميزة التي لا تظهر على الشاشة، والتي تساهم في جودة الأفلام السينمائية وفي الانطباع الدائم الذي تتركه عالقاً في أذهان الجمهور.
 
 

علاماتنا التجارية