المركز الإعلامي

بانيراي 2015 ساعة Radiomir 1940
الكويت
نوفمبر 2015
 
جزء من الكلاسيكية العصرية
 
"عدد من القطع النادرة العائدة للجزء الاول من القرن العشرين نجح في مواجهة الموضة الزائلة. هي أغراض تشكّل أمثلة مميزة عن تلك الحقبة بل وكان لها دور فعّال في تحديدها. لقد باتت امثلة بارزة مترسّخة في ذهن الجميع. [...] هذا ما يحدث الآن مع الساعات الفلورنسية التي تقدّمها بانيراي. فهي نماذج كلاسيكية في العصر الحديث. هي قطع أزلية، رغم أنها تُشير إلى الوقت بدقة فائقة توفرها آلياتها".
- فيليب دافيريو، مؤرّخ وناقد فني.
 
إنطلاقاُ من تصميمها الازلي وحلولها التقنية المتطوّرة التي يبتكرها مصنعها في نيوشاتل، تشكّل ساعات Radiomir 1940 محور مجموعة بانيراي الجديدة التي تقدّمها في معرض ساعات وعجائب (Watches & Wonders) 2015. مما لاشك فيه، هي ساعات فريدة وشهيرة لما تتميز به من مزيج بين السمات التاريخية، صناعة الساعات العصرية العالية الدقة، التصميم الإيطالي والصناعة السويسرية. تقدّم هذه المجموعة خلال عرض عالمي أولي في المعرض الآسيوي الأساسي للساعات الراقية، والذي يُقام في هونغ كونغ في الفترة الممتدة بين 30 سبتمبر و3 اكتوبر 2015.
 
وبالفعل، تذّكر ساعة Radiomir 1940 بلحظات أساسية من تاريخ بانيراي: الإنتقال من العلبة الحاضنة الكبيرة الحجم التقليدية الذي كانت تستخدم في ساعات Radiomir الاولى (1936)، إلى العلبة الحاضنة البارزة في ساعات Luminor 1950 والمزوّدة بجهاز حماية تاج التعبئة. هذا الإنتقال جاء بهدف تلبية إحتياجات البحرية الإيطالية، والتي رغبت بتزويد مغاويرها بساعة مقاومة لتسرّب المياه، قوية للغاية وموثوقة ميكانيكياً، مع ميناء يكون سهل القراءة حتى في الظلام وتحت الماء: خصائص باتت من خلالها ساعة بانيراي أول ساعة عسكرية للغطس في التاريخ.
 
تتميز ساعة Radiomir 1940 بخطوطها التي تجسّد النقاوة المثالية وبساطة تصميم بانيراي، علماً بأن هذه البساطة هي نتاج عملية معقّدة من التصميم والتصنيع. فالترتيب الذي يتسّم به شكل ومظهر كل من العلبة الحاضنة والميناء مرتبط بشكل وثيق بالوظائف التي تؤديها الساعة. كذلك، التصميم المتوازن يبرز من خلال المواد العالية الجودة والكمال التقني الذي يجعل كل تفصيل زخرفي بارز ومتناسق.
 
وبالفعل، يشكّل تصميم ساعة بانيراي مثالاً للأسلوب العالمي في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي. ومع إنبثاق الحركة العصرية شهدت الهندسة والتصميم ثورة بارزة، كان لإيطاليا فيها مساهمة كبيرة بفضل المهندسين والمصممين الذين شاركوا في ظاهرة العقلانية الإيطالية. وبفضل هؤلاء المبدعين، شهدت حقبة ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي إبتكار التحف الفنية الازلية في إيطاليا، الأغراض أو المباني التي جسّدت للنقاء، المعرفة والحكمة، وذلك بأفضل أسلوب تقليدي إيطالي متناغم تماماً مع الاحداث العالمية. وعلى غرار التحف البارزة في عصرها، جاءت ساعة Radiomir 1940 لتكون قطعة كلاسيكية في العصر الحديث، فهي لا تزال حتى اليوم وبعد عقود على إبتكارها، تُذهل هواة صناعة الساعات والتصميم.
 
 
تقدّم شركة أوفيتشيني بانيراي ساعة RADIOMIR 1940 الجديدة المصنوعة من الفولاذ أو الذهب الاحمر، والمزوّدة بعيار P.1000، آلية الحركة ذات التعبئة اليدوية مع طاقة إحتياطية تدوم حتى ثلاثة أيام.
 
تنبض ساعة Radiomir 1940 3 Days الجديدة بفضل عيار P.1000، آلية الحركة الجديدة ذات التعبئة اليدوية مع طاقة إحتياطية تدوم حتى ثلاثة أيام. يُشار إلى أن قطر هذه الساعة يبلغ 42 ملم وهي متوفرة بإصدار من الفولاذ أو الذهب الاحمر. هي بالتأكيد تزخر بمزايا بانيراي لجهة التصميم وإحترام الخصائص التاريخية التي تتميز بها الشركة. فحجم هذين النموذجين الجديدين ووظائفهما يجعل منهما الخيار الامثل لهواة الساعات الذين يبحثون عن ساعة ذات خطوط نقية وشخصية قوية، بارعة ومناسبة لكافة المناسبات.
 
فالعيار الجديد P.1000 والمصنوع بالكامل في مصنع بانيراي في نيوشاتل، يتّسم بصلابته وهو عبارة عن آلية حركة موثوقة تضم جسر كبير الحجر يغطي الجزء الاكبر من العجلة، بالإضافة إلى جسر ذو دعامتين يثبتان الميزان المتأرجح بقوة 4 هرتز (28.800 تذبذب في الساعة). وبفضل أسطوانتي التعبئة المتسلسلتين، يتمتع هذا العيار بطاقة إحتياطية طويلة المدى (ثلاثة أيام)، السمة التي تتميز بها هذه العلامة التجارية منذ اربعينيات القرن الماضي أي عندما قررت الشركة الفلورنسية إستخدام عيارات أنجيلوس التي تختزن طاقة إحتياطية تدوم حتى ثمانية أيام في الساعات المبتكرة للبحرية الإيطالية. في تلك الحقبة، كان مغاوير البحرية بحاجة للإعتماد على أدوات موثوقة لضبط الوقت على أن تكون أيضاً مقاومة للإهتراء أو تسرّب المياه الناجم عن إعادة التعبئة المتواصلة.
 
كذلك، زوّدت ساعة Radiomir 1940 3 Days الجديدة بنظام توقيف الميزان والذي يعمل بالتزامن مع الاداة الخاصة بإعادة عقرب الثواني إلى الصفر: عند سحب تاج التعبئة تتوقف عجلة الميزان، أما عقرب الثواني الذي يدور داخل الميناء الكلاسيكي الفرعي عند علامة الساعة 9، فهو يعود إلى الصفر بحيث يمكن ضبط تزامن الساعة تماماً مع إشارة الوقت المرجعي.
 
يُشار إلى أن قطر عيار P.1000 يبلغ 26.8 ملم (12 وحدة قياس قطرية) و سماكته 3.85 ملم، الامر الذي يجعله متناسباً تماماً مع مقاييس العلبة الحاضنة لساعة Radiomir 1940 والتي يبلغ قطرها 42 ملم. هذه الاخيرة مقاومة لتسرّب المياه حتى ضغط 10 بار (اي عمق يناهز 100 متر) في الإصدار المصنوع من الفولاذ غير القابل للصدأ المصقول من نوع AISI 316L، وحتى ضغط 5 بار (أي عمق نحو 50 متراً) في الإصدار المصنوع من الذهب الاحمر من نوع 5NPT، المزيج المعدني الخاص الذي تستخدمه بانيراي والذي يحتوي على نسبة عالية من النحاس كما ومقدار قليل من البلاتين بما يساعده على تفادي عملية أكسدة المعادن الثمينة.
 
من جهة ثانية، فإن الكريستال الصفيري الذي يُغطي النافذة على الجهة الخلفية من ساعة Radiomir 1940 3 Days الجديدة، يُتيح رؤية هيكلية آلية الحركة P.1000، في حين يُحيط الإطار المصقول بميناء بانيراي الكلاسيكي الاسود اللون مع مؤشرات مستطيلة وارقام كبيرة الحجم. كذلك، صمم الميناء بهيكلية السندويش المبتكرة في أواخر ثلاثينيات القرن الماضي بهدف توفير رؤية واضحة وسهولة أكبر في قراءة الوقت: قرصان متراصان يحتويان على مادة برّاقة تلمع من خلال الثقوب الموجودة على القرص العلوي، والتي تتناسب مع المؤشرات على الميناء. أما الحزام فهو مصنوع من جلد التمساح المتناسق مع اللون الاخضر الفاتح المنبثق من مادة Super-LumiNova® في الإصدار المصنوع من الفولاذ (الرقم المرجعي PAM00574)، بينما زوّد الإصدار المصنوع من الذهب الاحمر (الرقم المرجعي PAM00575) بحزام من جلد التمساح باللون الاسود.
 
ساعة RADIOMIR 1940 3 DAYS ACCIAIO – 42mm
 
 
آلية الحركة: ميكانيكية ذات تعبئة يدوية، عيار P.1000 ، منفّذة بالكامل من قبل بانيراي.
السمات: الساعات، الدقائق، الثواني الصغيرة.
العلبة الحاضنة: 42 ملم، من الفولاذ غير القابل للصدأ المصقول من نوع AISI 316L.
الميناء: باللون الاسود، أعداد عربية ومؤشرات ساعة برّاقة. الثواني عند علامة الساعة 9.
الطاقة الإحتياطية: تدوم حتى 72 ساعة.
مقاومة تسرّب المياه: 10 بار (نحو 100 متراً).
 
ساعة RADIOMIR 1940 3 DAYS ORO ROSSO – 42mm
 
 
آلية الحركة: ميكانيكية ذات تعبئة يدوية، عيار P.1000 ، منفّذة بالكامل من قبل بانيراي.
السمات: الساعات، الدقائق، الثواني الصغيرة.
العلبة الحاضنة: 42 ملم، من الذهب الاحمر المصقول عيار 18 قيراطاً.
الميناء: باللون الاسود، أعداد عربية ومؤشرات ساعة برّاقة. الثواني عند علامة الساعة 9.
الطاقة الإحتياطية: تدوم حتى 72 ساعة.
مقاومة تسرّب المياه: 5 بار (نحو 50 متراً).
 
آلية جديدة تنضم إلى مجموعة أوفيتشيني بانيراي مع عيار P.1000 الجديد ذو التعبئة اليدوية، والذي يختزن طاقة إحتياطية تدوم حتى ثلاثة أيام.
 
بعد مرور عشر سنوات على تقديم أولى الآليات التي تبتكرها الشركة في مصنعها في نيوشاتل منذ العام 2005، ها هي أوفيتشيني بانيراي تعزز مجموعة عياراتها مع آلية الحركة الجديدة من نوع P.1000 ذات التعبئة اليدوية، والتي توفر طاقة إحتياطية تدوم حتى ثلاثة أيام.
 
تتمتع هذه الآلية الجديدة بالسمات الأساسية – الساعات، الدقائق وعداد الثواني عند علامة الساعة 9- كما يبلغ قطرها 12 وحدة قياس قطرية (26.8 ملم) وسماكتها الإجمالية 3.85 ملم. هذا الحجم يجعل منها مثالية لإبتكار ساعات أصغر حجماً، علماً بانها مزوّدة في الوقت عينه بكافة الخصائص والمقاييس التي تشتهر بها تصاميم بانيراي.
 
تتألف هذه الآلية من 152 عنصر مع 21 محور إرتكاز، فالعيار P.1000 يتّسم بصلابته، قوّته وموثوقيته بالإضافة إلى تمتعه بمختلف مزايا عيارات بانيراي على الصعيدين التقني والجمالي أيضاً. هيكليته المنظّمة تبرز من خلال الجسر الكبير الحجم الذي يغطي الجزء الاكبر من آلية الحركة بإستثناء الميزان. وبهدف ضمان اعلى معايير الأمان والتوازن، ثبّت الميزان بواسطة جسر مع دعامتين مثبتتين ببراغٍ ذات حلقات مسننة، الامر الذي يسمح بتعديل الإرتفاع بشكل دقيق. أما قوة التأرجح فهي تبلغ 4 هرتز (28.800 تذبذب في الساعة).
 
كذلك، ومع ميناء الثواني الصغيرة عند علامة الساعة 9- الميزة الخاصة أيضاً بالعديد من ساعات بانيراي العصرية والمستمدة من النماذج التاريخية- تحتوي آلية الحركة الجديدة على أداة توقف عمل الميزان وتُعيد عقرب الثواني إلى الصفر (إعادة ضبط الثواني) عند ضبط الوقت، بما يُتيح تزامن الساعة بدقة تامة مع إشارة الوقت المرجعي.
 
آلية الحركة من نوع P.1000
 
 
السمات: الساعات، الدقائق، الثواني الصغيرة.
المواصفات التقنية:
- ميكانيكية ذات تعبئة يدوية
- 12 وحدة قياس قطرية
- سماكة 3.85 ملم
- 21 محور إرتكاز
- 28.800 تذبذب/ ساعة
- أداة KIF Parechoc® المقاوم للصدمات
- طاقة إحتياطية تدوم حتى 3 ايام
- أسطوانتان
- توقيف عجلة الميزان
- إعادة ضبط الثواني
- 152 عنصر
 
تشكّل ساعة RADIOMIR 1940 الجديدة والمزوّدة بآلية الحركة الاوتوماتيكية من نوع P.4000 ، مزيجاً مثالياً بين البساطة المميزة في التصميم الإيطالي العائد لأربعينيات القرن الماضي، والمهارة التقنية التي يتسم بها مصنع بانيراي في نيوشاتل لصناعة الساعات العصرية العالية الجودة. مزايا متنوّعة تجتمع في علبة حاضنة بقطر من 42 ملم فقط.
 
ساعة Radiomir 1940 3 Days Automatic (الرقم المرجعي PAM00620) هي أول ساعة أوتوماتيكية بحجم 42 ملم ضمن مجموعة ساعات Radiomir 1940. بفضل العيار الذي تصنعه الشركة من نوع P.4000، والمزوّد بثقل متأرجح غير مركزي ومتكامل مع آلية الحركة، صممت العلبة الحاضنة بسماكة 10.93 ملم. على الرغم من حجمها الصغير، تبقى مقاييس هذه العلبة الحاضنة متجانسة مع تلك المعتمدة في ساعات بانيراي القديمة والتي تشكّل مصدر الإلهام لكافة النماذج الجديدة التي تقدّمها هذه العلامة التجارية. وبالفعل، فقد نتج عن هذا الإبتكار ساعة رياضية انيق جداً، توفر مزيجاً إستثنائياً بين التصميم الإيطالي العائد لأربعينيات القرن الماضي من جهة والتفوّق التقني الذي تتسم به صناعة الساعات العصرية العالية الجودة من جهة ثانية: جانبان بارزان في ساعة ذات شخصية قوية تجذب محبي الساعات.
 
العلبة الحاضنة في ساعة Radiomir 1940 3 Days Automatic الجديدة مصنوعة من الفولاذ غير القابل للصدأ من نوع AISI 316L المقاوم للتآكل، وهي مقاومة لتسرّب المياه حتى ضغط 10 بار (اي عمق يناهز 100 متر). علاوة على ذلك، يتميز كل من عناصر هذه العلبة بلمسة نهائية مصقولة، بما في ذلك الإطار، العروات المندمجة بكتلة العلبة الحاضنة كما وتاج التعبئة الاسطواني الشكل الذي يحمل شعار OP. أما على الجهة الخلفية فتبرز النافذة المصنوعة من الكريستال الصفيري، والتي تكشف عن البساطة المبدعة وجمال عيار P.4000، آلية الحركة الاوتوماتيكية مع طاقة إحتياطية تدوم حتى ثلاثة ايام والمصنوعة بالكامل في مصنع بانيراي في نيوشاتل. يُغطي نصف هذه الآلية تقريباً جسر عريض يُضفي عليها قوة وموثوقية أكبر، ليبقى في المقابل النابض الصغير المصنوع من مادة التنجستن مرئياً بوضوح؛ هذا الاخير يعمل على تعبئة أسطوانتي التعبئة في كلا الإتجاهين، فيختزن بذلك طاقة إحتياطية تدوم حتى ثلاثة أيام. مما لاشك فيه، يعتبر التنجستين المادة المثالية للثقل المتأرجح، لاسيما لما تتميز به من إشراق وكثافة عالية: مزايا تعزز من سماتها الجمالية وتجعلها مثالية للإستخدام في الكتل الثقيلة الوزن. جسر آخر أصغر من الجسر الرئيسي، يساعد على تثبيت جهتي الميزان المتأرجح بقوة 28.800 تذبذب في الساعة (4 هرتز).
 
في ما يتعلّق بميناء ساعة Radiomir 1940 الجديدة، فهو يتّسم بالخصائص الكلاسيكية لموانىء بانيراي: هيكلية السندويش، مؤشرات ساعة مستطيلة كبيرة الحجم وأرقام عند النقاط الاساسية بالإضافة إلى عداد الثواني الصغيرة عند علامة الساعة 9. يُذكر بأن مادة Super-LumiNova® بجودة Grade A الخاصة توفر لهذا الميناء وضوحاً إستثنائياً في الظلام، فهذه المادة البرّاقة مطبّقة على المؤشرات لقراءة أوضح بنسبة 35 % أكثر من النوع العادي. ساعة Radiomir 1940 3 Days Automatic الجديدة مزوّدة بحزام من جلد التمساح باللون الاسود مع تطريز متباين باللون البيج.
 
ساعة RADIOMIR 1940 3 DAYS AUTOMATIC ACCIAIO – 42mm
 
 
آلية الحركة: ميكانيكية أوتوماتيكية، عيارP.4000 ، منفّذة بالكامل من قبل بانيراي.
السمات: الساعات، الدقائق، الثواني الصغيرة.
العلبة الحاضنة: 42 ملم، من الفولاذ المصقول من نوع AISI 316L.
الميناء: باللون الاسود، أعداد عربية ومؤشرات ساعة برّاقة. الثواني عند علامة الساعة 9.
الطاقة الإحتياطية: تدوم حتى 72 ساعة.
مقاومة تسرّب المياه: 10 بار (نحو 100 متراً).
 
تركيبة مذهلة تجمع بين تقنية صناعة الساعات والفن، الوظائف والتصميم، الشكل والمحتوى: إصدار جديد من ساعة RADIOMIR 1940 مزوّد للمرة الاولى بعيار من نوع P.2003/10، آلية الحركة مع الثقل المتأرجح المهيكل بدقة تامة، والذي يختزن طاقة إحتياطية تدوم حتى عشرة أيام.
 
تقدّم شركة أوفيتشيني بانيراي ساعة GMT Automatic Radiomir 1940 10 Days بإصدارين حصريين جديدين، حيث يجتمع للمرة الاولى جمال وبساطة تصميم ساعات Radiomir 1940 مع آلية الحركة من نوع P.2003/10 التي تصنعها الشركة، العيار الاوتوماتيكي الذي تقدّمه بانيراي للمرة الاولى بإصدار هيكلي وهو يحتوي على سمات التاريخ، توقيت غرينيتش وطاقة إحتياطية تدوم حتى عشرة أيام.
 
صُمم هذا العيار، صُنع وتمت زخرفته ونقشه في مصنع بانيراي في نيوشاتل، فآلية الحركة من نوع P.2003/10 هي أول آلية أوتوماتيكية هيكلية من أوفيتشيني بانيراي، التركيبة المثالية التي تمزج بين التقنية والفن، الشكل والمحتوى. على الصعيد التقني، تبرز الخصائص المتقنة لهذا العيار: يبلغ قطره 13 ¾ وحدة قياس قطرية (31 ملم) ويحتوي على ثلاث أسطوانات نابضة تختزن طاقة إحتياطية تدوم حتى عشرة ايام، كما تتألف هذه الآلية من 21 محور إرتكاز وميزان يتأرجح بقوة 28.800 تذبذب في الساعة (4 هرتز). من هنا، تقدّم هذه الساعة الوظائف الرئيسية أي الساعات، الدقائق، الثواني الصغيرة، التاريخ ومؤشر خطي للطاقة الإحتياطية عند علامة الساعة 6. هي بالفعل مفيدة للمسافرين حيث أنها تعرض المنطقة الزمنية الثانية بواسطة عقرب مركزي على شكل سهم، مع مؤشر الليل/ النهار (AM/PM) على العداد الموجود عند علامة الساعة 9. وأخيراً، تتمتع هذه الساعة بأداتين مفيدتين جداً لضبط الساعة بسهولة ودقة فائقة: الاداة الاولى هي عبارة عن آلية توقف الميزان وتُعيد عقرب الثواني إلى الصفر بمجرّد سحب تاج التعبئة؛ والثانية تُتيح تعديل عقرب الوقت المحلي إلى الامام أو الوراء عبر وثبات من ساعة واحدة لكل وثبة، وذلك دون توقيف عقرب الدقائق او التعرّض لدوران الساعة، بل تعديل التاريخ اوتوماتيكياً.
 
لجهة المزايا الجمالية، فهي تتألف من تقنية هيكلية ماهرة تكشف عن دقة وتطوّر آلية الحركة. من النظرة الأولى، يبرز نابض الثقل المتأرجح المسنن والذي يحمل نقشاً زخرفياً لعبارة Officine Panerai على الحافة الخارجية. يُشار إلى أن عملية النقش هذه دقيقة جداً، ليس فقط لما تتطلبه من مهارة تقنية فائقة بل وايضاً لوجوب عدم خفض وزن النابض كثيراً: إن خسر الكثير من وزنه فهو لن يتمكن بالتالي من تعبئة الزنبرك بشكل مناسب. كذلك، يمكن رؤية الجسور الهيكلية والأسطوانات من تحت النابض الذي يتأرجح بالإتجاهين، الامر الذي يظهر الهيكلية التقنية للعناصر المتعددة كما والحوافي المشطوبة والمصقولة. مما لاشك فيه، فإن الجودة العالية في تنفيذ هذه المهارات هي سمة خاصة بأرقى العيارات، كما أنها تؤكد على المهارات والقدرات التي يتمتع بها مصنع أوفيتشيني بانيراي.
 
في ما يتعلّق بالعلبة الحاضنة لساعة Radiomir 1940، فهي تتألق بخطوطها البسيطة التي تشهد على نقاوة التصميم الإيطالي في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي. يبلغ قطر هذه العلبة 45 ملم وهي مصنوعة من الذهب الاحمر من نوع 5NPT. أما الميناء فهو يبرز بلمسة نهائية لمّاعة انيقة، وتوازن جمالي لا مثيل له يما يُتيح قراءة كافة وظائف الساعة بوضوح وسرعة. صمم الميناء وفقاً لهيكلية السندويش التي إبتكرتها بانيراي من أجل توفير أعلى معايير الوضوح وسهولة قراءة المؤشرات، حتى في الظلام: قرصان متراصان يحتويان داخلهما على مادة برّاقة تلمع من خلال الثقوب الموجودة على القرص العلوي، والتي تتوافق مع مؤشرات الميناء.
 
ساعة Radiomir 1940 10 Days GMT Automatic الجديدة متوفرة بإصدارين: الرقم المرجعي PAM00624 مزوّد بميناء وحزام باللون البني أو باللون الاسود للرقم المرجعي PAM00625. كلا النموذجان مقاومان لتسرّب المياه حتى ضغط 5 بار (أي عمق يناهز 50 متراً).
 
ساعة RADIOMIR 1940 10 DAYS GMT AUTOMATIC ORO ROSSO – 45mm
 
 
آلية الحركة: هيكلية ميكانيكية أوتوماتيكية، عيار P.2003/10 ، منفّذة بالكامل من قبل بانيراي.
السمات: الساعات، الدقائق، الثواني الصغيرة، التاريخ، المنطقة الزمنية الثانية، مؤشر 24 ساعة، مؤشر خطي للطاقة الإحتياطية، إعادة ضبط الثواني.
العلبة الحاضنة: 45 ملم، من الذهب الاحمر المصقول عيار 18 قيراطاً.
الميناء: باللون البني، أعداد عربية ومؤشرات ساعة برّاقة. التاريخ عند علامة الساعة 3، الثواني ومؤشر 24 ساعة عند علامة الساعة 9، المؤشر الخطي للطاقة الإحتياطية عند علامة الساعة 6.
الطاقة الإحتياطية: تدوم حتى 240 ساعة.
مقاومة تسرّب المياه: 5 بار (نحو 50 متراً).
 
ساعة RADIOMIR 1940 10 DAYS GMT AUTOMATIC ORO ROSSO – 45mm
 
 
آلية الحركة: هيكلية ميكانيكية أوتوماتيكية، عيار P.2003/10 ، منفّذة بالكامل من قبل بانيراي.
السمات: الساعات، الدقائق، الثواني الصغيرة، التاريخ، المنطقة الزمنية الثانية، مؤشر 24 ساعة، مؤشر خطي للطاقة الإحتياطية، إعادة ضبط الثواني.
العلبة الحاضنة: 45 ملم، من الذهب الاحمر المصقول عيار 18 قيراطاً.
الميناء: باللون الاسود، أعداد عربية ومؤشرات ساعة برّاقة. التاريخ عند علامة الساعة 3، الثواني ومؤشر 24 ساعة عند علامة الساعة 9، المؤشر الخطي للطاقة الإحتياطية عند علامة الساعة 6.
الطاقة الإحتياطية: تدوم حتى 240 ساعة.
مقاومة تسرّب المياه: 5 بار (نحو 50 متراً).
 
مرة جديدة، ها هي أوفيتشيني بانيراي تكرّم عبقرية جاليليو جاليلي مع إصدار ساعة RADIOMIR 1940 الجديدة المكرّسة إلى "العالِم" (LO SCIENZIATO) الذي أسس من خلال أبحاثه لعلم قياس الوقت.
 
تكريماً لأصولها الفلورنسية، عملت أوفيتشيني بانيراي لسنوات عديدة على الترويج لعبقرية جاليليو جاليلي، تقديراً لهذا العالم التوسكاني الرائع الذي صاغ قانون ثبات الدورة الزمنية في التأرجحات الصغيرة للبندول، الامر الذي شكّل ثورة في تاريخ قياس الوقت. في العام 2012 وبفضل رعاية أوفيتشيني بانيراي، قام متحف جاليليو في فلورنسا بتخصيص قسم لعرض الادوات ومواد الوسائط المتعددة التفاعلية التي تسلّط الضوء على مساهمة جاليليو الهامة في تاريخ قياس الوقت. في الوقت عينه، إبتكرت أوفيتشيني بانيراي مجموعة من الساعات الحصرية ذات الجودة العالية، والتي أطلقت عليها تسمية Lo Scienziato تكريماً لذكرى وتراث هذا الفيزيائي، الفيلسوف، عالم الرياضيات والفلكي العظيم.
 
من هنا، تقدّم أوفيتشيني بانيراي أحدث إبداعاتها من مجموعة Lo Scienziato، ساعة Radiomir 1940 Tourbillon GMT Oro Rosso – 48mm المميزة بسماتها الجمالية الخلاّبة ومزاياها التقنية المذهلة، والتي طوّرتها الشركة في "مختبر الافكار" الخاص في مصنعها في نيوشاتل. أما العامل الابرز في هذه الساعة الجديدة، فهي عملية الهيكلية الأنيقة التي خضعت لها آلية الحركة من نوع P. 2005/S، العيار ذو التعبئة اليدوية مع منظّم التوربيون الذي يُضفي حيوية عليها. كذلك، تم تصميم كافة عناصر هذا النموذج ببساطة فائقة، الامر الذي يساعد على رؤية الترتيب، اللمسات النهائية وعمل آلية الحركة بأدق تفاصيلها، إن كان ذلك من خلال الميناء أو الجهة الخلفية على حد سواء.
 
كذلك، يشكّل دوران قفص التوربيون عامل الجذب الاساسي، فهذه الآلية التي إبتكرتها أوفيتشيني بانيراي هي إستثنائية كون إنجاز دورة واحدة يتطلّب 30 ثانية فقط- عوضاً عن 60 ثانية- وهو يدور على محور متعامد عوضاً عن المحور الموازي لعجلة الميزان. هذه التركيبة الفريدة تعوّض بشكّل أكثر فعّال عن أخطاء الموقع الناجمة عن قوة الجاذبية، وبالتالي تضمن دقة أكبر في قياس الوقت. من جهة ثانية، تكشف الجسور والصفائح الهيكلية عن تشابك سلسلة تروّس العجلات وعناصر الساعة، بالإضافة إلى حركة فك الزنبرك داخل الاسطوانات التي توفر طاقة إحتياطية تدوم حتى ستة أيام. يُذكر بأن مؤشر الطاقة الإحتياطية موجود على الجهة الخلفية للآلية.
 
ساعة Lo Scienziato تقدّم للمرة الاولى ضمن علبة حاضنة خاصة بساعات Radiomir 1940، وهي مصنوعة من الذهب الاحمر من نوع 5NPT بقطر كبير يبلغ 48 ملم. وفي سبيل التمكّن من رؤية الاعمال الهيكلية الأنيقة، عمدت الشركة إلى تزويد هذه الساعة بميناء غير إعتيادي: ميناء الثواني الصغيرة عند علامة الساعة 9 يدور مؤشره بالتزامن مع قفص التوربيون، والعداد عند علامة الساعة 3 مع مؤشر الليل/ النهار (AM/PM) المندمج مع آلية الحركة. في المقابل، تم تثبيت مؤشرات الساعة الخطية والارقام المطلية جميعها بمادة SuperLumiNova® باللون البيج، مباشرة على الحافة السوداء اللون والتي تحمل أيضاً نقش عبارة Lo Scienziato.
 
كذلك، زوّدت آلية الحركة من نوع P.2005/S بسمة توقيت غرينيتش مع عقرب مركزي يُشير إلى المنطقة الزمنية الثانية، مؤشر الليل/ النهار على ميناء فرعي عند علامة الساعة 3 ونظام ضبط الوقت المحلي بسرعة. تم تنفيذ هذا التصميم بالإستعانة بعجلة على شكل نجمة مؤلفة من 12 سناً وزنبرك إحتكاك صغير، الامر الذي أتاح إمكانية تعديل عقرب الساعات الفردي بوثبات دون التعرّض لحركة عقرب الدقائق أو دوران الساعة.
 
يتوفر هذا النموذج بإصدار محدود من 30 قطعة فقط، فساعة GMT Radiomir 1940 Tourbillon (الرقم المرجعي PAM00559) مزوّدة بحزام من جلد التمساح باللون الاسود وإبزيم قابل للطي مصنوع من الذهب الاحمر المصقول. وعلى غرار كافة ساعات بانيراي، بما في ذلك الاكثر قيمة وأناقة منها، فإن هذا النموذج مقاوم لتسرّب المياه حتى ضغط 5 بار (أي عمق يناهز 50 متراً).
 
ساعة LO SCIENZIATO - RADIOMIR 1940 TOURBILLON GMT ORO ROSSO – 48mm
 
 
آلية الحركة: هيكلية ميكانيكية ذات تعبئة يدوية، عيار P.2005/S ، منفّذة بالكامل من قبل بانيراي.
لسمات: الساعات، الدقائق، الثواني الصغيرة، المنطقة الزمنية الثانية، مؤشر 24 ساعة، مؤشر الطاقة الإحتياطية على الجهة الخلفية، توربيون.
العلبة الحاضنة: 48 ملم، من من الذهب الاحمر المصقول عيار 18 قيراطاً.
الطاقة الإحتياطية: تدوم حتى 144 ساعة.
مقاومة تسرّب المياه: 5 بار (نحو 50 متراً).
 
 
*******************************
 
 

علاماتنا التجارية