المركز الإعلامي

رانفو آيفي Rendez-Vous Ivy- الجمال الأبدي في صناعة الساعات
الكويت
مايو 2015
 
تستمد مجموعة راندي- فو من جيجر- لوكولتر Jaeger-LeCoultre جوهرها من ثلاثية تجعل منها فريدةً بامتياز. و بالتالي تحقق كلُّ ساعةٍ ذلك التمازج و التزاوج مابين الجماليّات الكلاسيكية، و قلبٍ نابضٍ من عالم صناعة الساعات مجهّزٍ بواحدة أو أكثر من التعقيدات الساعاتية، إضافةً إلى المِهَن اليدوية النادرة ®Métiers Rares التي - على وجه الخصوص - تستحضر و تضفي لمستها الخاصة المتميّزة. لقد اختارت جيجر- لوكولتر فيما يخص أحدث ابتكاراتها أن تستكشف موضوع "اللبلاب" و تتوغل فيه، و إن وجود هذا الموضوع يُشرِّع الأبواب على عالمٍ غنيٍّ زاخر: عالم من الروعة بمكان أنه كان حكراً على الملوك و زعماء العالم.
 
رمزيةٌ آسرةٌ خلابة
 
بأوراقه التي لايخبو ألقها و زحفه القوي في التسلق يبدو مفعماً بحيويةٍ خاصة تجعل منه تجسيداً لمعنى الخلود في العديد من الثقافات. رويداً رويداً تترافق شدته و قوة بقائه مع نوعٍ من الحب الذي يبقى عصيّاً على الانهيار و الفناء في مواجهة المصاعب و الظروف القاسية. باقٍ كما هو.. اللبلاب الذي يتجاوز موضوع العمر من خلال قدرته النادرة على التحمل.
 
 
خلال العصور القديمة كانت ورقته النضرة مصدر إلهام يمثل القلب، ذلك العضو الذي يمنح الحياة و الذي اعتبر مركز العواطف و المشاعر. و قد استُخدمَ اللبلاب كضفيرة أو إكليل لتتويج رؤوس الرياضيين. و الأمر نفسه في روما بالنسبة للعلماء و الرجال المتنورين. رمزٌ من رموز الولاء و الإخلاص، بالإضافة إلى شهرته كعامل جذبٍ مفعمٍ بالقوة و الطاقة، و قد تجسد ذلك من خلال استخدامه كحِليةٍ زخرفية في جميع الأنماط و في مختلف العصور.
 
ورقة اللبلاب، زخرفة عالمية
 
تعتبر حِلية اللبلاب مُفضلة بامتيار في مجال التصميم الإبداعي، حيث نجدها في زخارف الأرابيسك النباتية على مخطوطاتٍ من العصور الوسطى، و في وقتٍ لاحق أصبحت إفريزاً إبداعياً في عصر الباروك و عصر الزخرفة، و فيما بعد تأصلت في الأسلوب الخلاب للعصر الفيكتوري، حيث زيّنت ورق الجدران في المنازل العصرية المُضاءة بمصابيح تيفاني. أما في مجال صياغة الذهب فقد تميّزت بالمواضيع الطبيعية في أوج مايسمى بالفن الحديث و قد كان اللبلاب جزءاً أساسياً و جوهرياً من هذا الفن.
 
تعود الآثار الأولى لهذا النمط في تراث جيجر- لوكولتر Jaeger-LeCoultre إلى العام 1890 على ساعة جيب، حيث الغطاء الخلفي لقفصها مطليٌّ بالمينا القرمزي، و مزيّنة بنمط ورق اللبلاب المرصع بالماس. لقد شهد اللبلاب بشكلٍ رائع على الترف في التيجان و الأكاليل الملكية. إنه يزدهر بالشغف نحو ما يُعرف بالوفرة و الإسراف في الأحجار الكريمة. في العام 2008 ألهم الدار الكبيرة - غراند ميزون لإبداع طقم مجوهرات فريدة استثنائية تمت صياغتها كقطعةٍ واحدة و يظهر فيها اللبلاب بشكل مدهش مفعم بالحياة ليصبح رمزاً ثميناً للتألق.
 
 
************************************
 
 

علاماتنا التجارية